ديسك الرقبة أو الانزلاق الغضروفي العنقي يحدث عندما يضغط الغضروف بين فقرات الرقبة على الأعصاب المحيطة، مما يسبب مجموعة من الأعراض التي قد تختلف في شدته من شخص لآخر.
أكثر الأعراض شيوعًا هو ألم الرقبة المستمر الذي قد يزداد مع الحركة أو عند الجلوس لفترات طويلة. هذا الألم قد يمتد إلى الكتف أو الذراع، خاصة إذا كان هناك ضغط على الأعصاب.
من العلامات المميزة أيضًا التنميل أو الوخز في الذراع أو الأصابع، وقد يصاحبه ضعف في عضلات اليد أو صعوبة في الإمساك بالأشياء. بعض المرضى قد يشعرون بصداع يبدأ من مؤخرة الرأس نتيجة الشد العضلي أو تأثر الأعصاب.
في الحالات الأكثر شدة، قد يسبب ديسك الرقبة تيبس الرقبة وصعوبة تحريكها بحرية، بالإضافة إلى الشعور بالدوخة أو فقدان التوازن أحيانًا.
العوامل التي تزيد من ظهور هذه الأعراض تشمل: الجلوس الخاطئ لفترات طويلة أمام الكمبيوتر أو الهاتف، ضعف عضلات الرقبة، التقدم في العمر، أو التعرض لإصابة مباشرة.
التشخيص المبكر مهم جدًا لتجنب المضاعفات، حيث أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الألم أو ضعف دائم في الأعصاب. لذلك، عند ملاحظة الأعراض بشكل متكرر أو مستمر، يجب استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة مثل الأشعة أو الرنين المغناطيسي وتحديد الخطة العلاجية المناسبة.
بشكل عام، الانتباه للوضعية الصحيحة أثناء الجلوس، ممارسة تمارين الرقبة، والحفاظ على لياقة الجسم يساعد في تقليل فرص الإصابة أو تكرار الأعراض.