عرق النسا من أكثر المشكلات الشائعة التي تسبب آلامًا حادة تمتد من أسفل الظهر إلى الساق، وتؤثر على الحركة وجودة الحياة. مدة علاج عرق النسا تختلف من شخص لآخر حسب شدة الحالة وسبب الضغط على العصب الوركي.
في معظم الحالات البسيطة، قد تتحسن الأعراض خلال أسابيع قليلة من الراحة والعلاج الدوائي مثل المسكنات وباسطات العضلات، بالإضافة إلى جلسات العلاج الطبيعي التي تساعد على تقوية العضلات وتخفيف الضغط على العصب. غالبًا ما تتراوح فترة التعافي بين 4 إلى 8 أسابيع إذا تم الالتزام بالخطة العلاجية.
أما في الحالات المزمنة أو الشديدة التي يكون فيها انزلاق غضروفي كبير أو ضيق في القناة العصبية، فقد تستغرق فترة العلاج وقتًا أطول، وقد يحتاج المريض إلى تدخل جراحي إذا لم تفلح الوسائل التحفظية. بعد الجراحة، يحتاج المريض أيضًا لفترة إعادة تأهيل تتراوح من عدة أسابيع إلى عدة أشهر حسب الاستجابة الفردية.
العوامل التي تؤثر على مدة العلاج تشمل:
- شدة الانزلاق الغضروفي أو الالتهاب.
- التزام المريض بالراحة والعلاج الطبيعي.
- نمط الحياة مثل الوزن، النشاط اليومي، والجلوس لفترات طويلة.
الوقاية تلعب دورًا مهمًا في تقصير مدة العلاج ومنع تكرار الألم، مثل ممارسة التمارين بانتظام، الحفاظ على وزن صحي، وتجنب الحركات الخاطئة عند حمل الأشياء الثقيلة.
بشكل عام، كلما بدأ المريض العلاج مبكرًا والتزم بتعليمات الطبيب، زادت فرص الشفاء السريع وتقليل فترة الألم.