كيف أتجنب مرض”هشاشة العظام” أو “وهن العظام” أو “ضعف العظام”؟
فبراير 27, 2021
كيف تشخص مرض “هشاشة العظام” أو “وهن العظام” أو “ضعف العظام”؟
فبراير 28, 2021
إظهار الكل

هل تحتاجين إلى قياس قوة وكثافة عظامك؟

إن مقياس كثافة العظام هو فحص بالأشعة بواسطة جهاز مخصوص بغرض قياس قوة عظام الإنسان. هذا الفحص يتيح لطبيبك أن يعرف ما إذا كنت مصابة بمرض “هشاشة العظام” أو “وهن العظام” أو “ترقق العظام” وأن يحدد ما إذا كنت عرضة للإصابة بهذا المرض في المستقبل.

يوصى بعمل قياس الكثافة العظمية  بصورة روتينية ودورية في الحالات التالية

1- جميع السيدات بعد سن انقطاع الدورة الطبيعي.

2- انقطاع الدورة الشهرية قبل سن 45 سنة.

3- عدم انتظام الدورة الشهرية ، وبصفة خاصة لو انقطعت الدورة لستة شهور أو أكثر؟

4- النساء الأكثر عرضة لمخاطرة الإصابة بهشاشة العظام  

5- من أجريت لها عملية استئصال الرحم أو استئصال المبيضين

6- تلقي علاج بالكورتيزون لفترات طويلة من الزمن.

7- انكسار إحدى العظام كنتيجة لسقطة أو إصابة بسيط

8- الوراثة والتاريخ العائلي: “هشاشة العظام” أو “وهن العظام” أو “ضعف العظام”  ليست مرضا وراثيا ، ولكنها تحدث بنسبة أعلى في السيدات التي تعاني والدتها أو أختها من هشاشة العظام.

9- حجم هيكل الجسم: النساء النحيفات وذوات هيكل الجسم الصغير أكثر “هشاشة العظام” أو “وهن العظام” أو “ضعف العظام”.عرضةً للإصابة ب ؛ لأن كتلة العظام لديهم عادة ما تكون أقل وتتناقص مع تقدمهم في العمر.

10- الحمل أكثر من 3 مرات على التوالي

11- النساء اللواتي لم يحملن أو لم ينجبن أطفالا

12- عدم الإرضاع مطلقا

13- الإرضاع لمدة تزيد عن ستة شهور دون تغذية سليمة.

14- سوء التغذية: يمكن أن تبدأ هشاشة العظام في عمر مبكر إذا لم تحصلي على القدر الكافي من الكالسيوم (أقل من جرام واحد يوميا) ومن فيتامين د

تزدادُ احتماليةِ الإصابةِ بهشاشةِ العظامِ في الأشخاصِ الذين لديهم:

نقص في تناوُل الكالسيوم: انخفاض مدخول الكالسيوم الى الجسم يسبب خفض كثافة العظام، والفقدان المبكر للعظام وبالتالي يسبب “هشاشة العظام” أو “وهن العظام” أو “ضعف العظام”

اضطراب الشهية: سوء التغذية ونقص الوزن أقل من الوزنِ الطبيعيِّ يسبب “هشاشة العظام” أو “وهن العظام” أو “ضعف العظام” في كلٍ من الرجالِ والنساء.

جراحة الجهاز الهضمي:جراحات السمنة تقلل التي تقلل حجمِ المعدة تقلل كميةَ مساحةِ السطحِ المُتاحة لامتصاصِ العناصرِ المغذية بما في ذلك فيتامين د والكالسيوم وباقي المعادن المهمة لصحة العظام.

15- التدخين: التدخين يزيد من سرعة فقدان العظم.

16- تناول المشروبات الكحولية

17- تناول القهوة بكميات كبيرة

18- تناول الأطعمة الغنية بالألياف بكميات كبيرة

19- قلة الحركة: الأشخاص الذين يقضون معظم الوقت في الجلوس أو النوم دون ممارسة نشاط بدني كبير يكونون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام مقارنةً بالأشخاص الأكثر نشاطًا.

20- نقص التمرين وعدم ممارسة الرياضة: التمرين لن يعيد الكتلة العظمية المفقودة ، ولكنه يبطئ فقدان المادة العظمية.

21- قلة التعرض لضوء الشمس: ضوء الشمس يساعد جسمك على تصنيع فيتامين د ، وهو فيتامين ضروري لحفظ عظامك قوية وصحيحة. ومع التقدم في السن ، فإن الناس يمتصون كميات أقل من فيتامين د من الطعام. ومن هنا تزداد أهمية التعرض لقدر كاف من ضوء الشمس بهدف مساعدة الجسم على تصنيع واستخدام فيتامين د.

22- الأدوية: تناول أنواعٍ معيّنة من الأدوية لفترات طويلة مثل الكورتيزون وأدوية الصرع ومضادات الحموضة ومسيلات الدم (الهيبارين) وأدوية علاج السرطان وأدوية إنقاص المناعة في حالة زراعة الأعضاء.

23- أمراض الجهاز الهضمي وسوء الامتصاص

24- الأمراض النفسية: مثل فقدان الشهية العصبي الذي يؤدي إلى اضطراب الشهية وعدم انتظام تناول الطعام

25- الفشل الكلوي المزمن ( Chronic renal failure)

26- أمراض الكبد ( Liver disease)

27- السرطان

28- الذِّئبة.

29- الروماتويد.

30- أمراض الغدد الصماء

نقص هرمون الإستروجين: أدوية علاج سرطان الثدي التي تقلل من مستويات هرمون الإستروجين لدى النساء؛ تسبب “هشاشة العظام” أو “وهن العظام” أو “ضعف العظام”.

زيادة نشاط الغدة الدرقية:زيادة إفراز هرمون الغدة الدرقية يزيد من فقدان العظم ويسبب “هشاشة العظام” أو “وهن العظام” أو “ضعف العظام”.

يمكن أن يحدث هذا إذا كانت الغدة الدرقية لديك مفرطة النشاط، أو إذا كنت تتناول الكثير من أدوية هرمون الغدة الدرقية لعلاج قصور الغدة الدرقية.

زيادة نشاط الغدد الجاردرقية. ( Hyperparathyroidism)

زيادة إفراز هرمون الغدة الجاردرقية (  parathyroid hormone) يزيد من فقدان العظم ويسبب “هشاشة العظام” أو “وهن العظام” أو “ضعف العظام”.

  زيادة نشاط الغدة الكظرية

( Adrenal glands): متلازمة كوشنج ( Cushing syndrome)

زيادة إفراز هرمون الكورتيزول من الغدة

تناول الأدوية الستيرويدية لفترات طويلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *